حين يتنفس الجرح

Recevez nos prochains articles directement
Derniers articles
Réflexion du jour
Rashida ABBAD

palette intérieure

La couleur verte a toujours été ma couleur préférée.Pendant des années, j’ai porté beaucoup de pièces vertes, certaines achetées avec amour, d’autres cousues par mes

En savoir plus »
تأملات في الحياة
Rashida ABBAD

لذة اللحظة الآن

أستغرب أحياناً لحالنا كيف نفوت علينا عيش اللحظة، الآن، اليوم  هذه الحقيقة المضمونة إلى حد ما وغالبا ما ننشغل عنها بالسعي والاهتمام بأشياء لم تحدث

En savoir plus »

حين يتنفس الجرح

أريد هنا أن أفتح باباً طالما اجتهدت في إغلاقه بإحكام لعدة سنوات, احتفظت به مثل زهرة ثمينة في صندوق قديم حتى لا يصلها أي أذى, من حرصي عليها منعتها من التنفس منعتها من أشعة الشمس الدافئة, من خوفي أن يخطفها من لا يستحقها فيدهسها أو يتركها تموت عطشا سمحت لنفسي بإقفال الباب بحكمة عليها في مكان مظلم و بعيد في قلبي

في كل مرة كانت تختنق و تخرج للبحث عن الحياة, كنت أعيش آلماً قوياً لأنني لم أكن جاهزة لمنحها حريتها وحمايتها في نفس الوقت. فكلما كانت تخرج، تتعرض للأذى، أعود لإغلاق الأبواب عليها بقوة أكبر, فيزداد ذلك الخوف في كل مرة ويصبح احتمال تحررها أبعد


الآن أعيش مرحلة جديدة، سمحت فيها للكثير من المشاعر بالتحرر دون حتى أن يحين دورها, فظهرت أسباب خارجية لتذكرني بأن هناك أجزاء أخرى مازالت مسجونة في زاوية معتمة بقلبي, قلبي الذي رغم كل ما يحدث لا يتوقف عن البحث سبيل للعيش بهدوء وسلام

آآه أيها الزهرة، كم أنت جميلة وغالية وثمينة, أعترف أنني أهملتك وظلمتك كثيراً، سجنتك طويلاً, لا خوفاً منك بل خوفاً عليك، حباً واحتراماً لك, لكنني لم أجد بعد الطريقة المناسبة للتعامل مع الحياة. فأسمح لك بالتحرر والعيش بسلام وحمايتك من الأذى والألم في نفس الوقت, صحيح أصبحت أكثر تصالحاً مع الألم والخوف والشك و الفشل, لكن إلى أي حذ ؟

فماذا لو أخفقنا؟
ماذا لو فشلنا؟ ماذا لو خفنا؟ ماذا لو تألمنا؟


فها أنا اليوم أقف أكثر شموخاً من أي وقت اخر بفضل الفشل والألم والخوف, أي صحيح تبقى الندوب، لكنها من تجعل  الحياة لتجربة للتعلم وللتقدم والاكتشاف

فماذا لو جربنا؟
ماذا لو حاولنا؟
هذه المرة من زاوية جديدة و بنية واضحة، بحضور قوي ونفس منفتحة وقلب صادق
ماذا لو حاولنا؟


فهي الطريقة الوحيدة, للتعلم والتطور, ربما نكتشف أجزاء جديدة منا، جوانب جميلة لم نكن نعرف عنها, ربما نصل إلى نضج ينقلنا إلى مرحلة جديدة، إلى عالم جديد

آه لكم أحب شعور التحرير ذاك، الاتصال الداخلي والحضور في كل مرحلة نمر منها, لكم أحب ذلك الشعور بالحقيقة، بالفطرة، بالاكتشاف، بالتعلم والتقدم
آه، كم هو جميل ذلك الشعور بالانتقال بين المراحل والمحطات و كم هو جميل ذلك الشعور بالتقدم ولو بسيطا. و بالعودة أحيانا إلى الخلف و مشاهدة تلك المسافة التي قطعتنا

أحب رؤيتك يا زهرتي تكبرين، تزهرين، تتطورين عبر خطوات ثابتة هادئة وحقيقية و أحب أيضا رؤيتك تشقين طريقك نحو نسخة جديدة، نحو مراحل جديدة، نحو فرص جديدة

فهل أنت جاهزة؟

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Quand les mots viennent avec douceur

J’écris quand je sens une invitation intérieure
pour réfléchir, observer, apprendre,
et peut-être mieux comprendre la vie, les autres… et moi-même.
Si ces mots résonnent en vous, je vous invite à vous abonner.
Rien d’autre. Juste un moment partagé, quand l’instant